07 يوليو، 2009

موسم الهجوم على شيخ الأزهر

عاد الهجوم مرة أخرى على فضيلة شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية سابقا الشيخ محمد سيد طنطاوي بسبب حضورة مؤتمر حوار الأديان في كازاخستان
المرة السابقه كان الهجوم والمطالبه بعزله من منصبه بسبب أنه قام بمصافحة شيمون بيريز رئيس اسرائيل والآن المطالبه بعزله بسبب أنه كان يجلس على طاوله واحده مع شيمون بيريز
وعلى الرغم من الضجه التي تم اثارتها على رجل في حجم شيخ الأزهر وكان متزعمها هذه المره مصطفى بكري لكن هناك ملاحظات يجب أن نتوقف عندها
.....
هذا أسمه مؤتمر حوار للأديان، وبغض النظر عن كونه مؤتمرا صوريا لأن الحوار مع النصارى واليهود من الغربيين لن يجدي في شيء وان اساس تعاملهم معنا –كعرب مسلمين ونصارى- كعالم ثالث في المقام الأول بالإضافة إلى أطماعهم في أراضينا الموجوده باستمرار، وفي هذا هم لا يفرقون بين مسلم ونصراني
وبما أن هذا المؤتمر يُقام واسمه –حوار الأديان- إذن فمن الطبيعي ان يكون الحضور فيه من مختلف الملل، فلا يعقل أن يكون مؤتمر من أجل حوار الأديان ويكون جميع الحضور من المسلمين
لا يمكن للأزهر أن يعتذر عن حضور مثل هذا المؤتمر الذي يقام سنويا لأن هناك من يتصيد لنا الأخطاء، فلو لم تحضر أعلى سلطه في الأزهر –والمتمثله في فضيلة شيخ الأزهر- لقيل أننا نرفض الآخر وغيره من هذا الكلام الفارغ الذي نسمعه من هؤلاء يوميا
في الحقيقه ان من يرفض الآخر في الأساس هم الذين يتهموننا بهذه الأتهامات وهذا نعلمه جيدا
ولكن هناك أسباب لا تجعل صوتنا يصل للعالم مثلما يصل صوتهم إلى جميع الناس منها السيطره على الإعلام الخارجي وضعف الإعلام العربي الذي تفرغ تماما لإبراز عيوب البلاد العربية وشتم العرب لبعضهم البعض وغضوا ابصارهم نهائيا عن الهجوم على الأعداء الذين يهجمون علينا في كل مكان بالعالم واكتفوا فقط في برامجهم بالتركيز على مهاجمة العرب لبعضهم بينما اليهود يعملون على تسويق انفسهم في كل مكان بأنهم مظلومين وأن الفلسطينيين والعرب ارهابيين ولكن مع الأسف لا يوجد من يرد عليهم في اعلامنا الموجه في الاساس إلى العرب وتصفية الحسابات بينهم وليس مخاطبة العالم
في المشكلة الأولى طالبوا بعزل الرجل من منصبه أو تقديم اعتذار رسمي على أساس أنه قام بمصافحة شيمون بيريز في مؤتمر أقيم حول الديان بالأمم المتحده عام 2008
وكان هناك طابور من البشر يسعى لمصافحة شيخ الأزهر يومها وفوجيء الرجل بشيمون بيريز أمامه ويمد له يده بالسلام وجميع الكاميرات تنتظر هذه اللحظه وكل له أسبابه، منهم من انتظر أن لا يصافح شيخ الأزهر بيريز ووقتها ستكون سقطه كبيره امام العالم المتحكم في الإعلام
وكان وقتها سيتعرض للوم شديد وادعاءات من بلاد عديده بان أعلى سلطه في الجامع الأزهر ترفض الحوار وسنسمع الكلام المبالغ فيه عن المسلمين لأن هناك من ينتهز هذه الفرص للتشهير بنا
والاخرين وهم –نحن- انتظرنا أن يمد شيخ الأزهر يده لشيمون بيريز حتى نهاجمه ونقول له أنه ذيلبهذا الفعل يعلن التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يحتل الأراضي العربية
يعني في جميع الحالات الرجل معرض للإدانه
إن مد يده بالسلام تتم مهاجمته، وإن لم يمد يده ستتم مهاجمته

فماذا لو كنت مكان شيخ الأزهر ومد شيمون بيريز يده إليك ماذا كنت ستفعل وقتها؟

تكرر الموقف الآن في كازاخستان، وجلس الشيخ سيد طنطاوي على الطاوله وجلس شيمون بيريز على نفس الطاوله فأنفجر اعضاء مجلس الشعب بقيادة مصطفى بكري مرة اخرى مطالبين الرجل بترك منصبه لأنه أساء للأزهر –على حد قولهم- بجلوسه على نفس المنضدده الجالس عليها شيمون بيريز

وكرر مصطفى بكري قوله "رمز المؤسسة الدينية الرسمية المصرية المفترض أن تكون حصنا منيعا ومنارة للمسلمين مع السفاح بيريز قاتل الأطفال في قانا 1996 وجزار فلسطين"
فإن كان الأمر هكذا، ماذا لو لم يحضر شيمون بيريز هذا المؤتمر واقتصر حضوره على المتطرفين النصارى من أمريكا وهولندا بالإضافة إلى الهندوس والسيخ، هل سيكون حضور المؤتمر وقتها حلال؟
هل الجلوس مع بيريز الذي قتل اطفال قانا حرام بينما الجلوس مع الأمريكي الذي يقتل من أبناء العراق وافغانستان يوميا العشرات ويحتل اراضينا حلال؟
هل فلسطين وحدها هي المحتله ام أننا لا علاقة لنا كمسلمين بما يحدث من مخططات لتقسيم السودان إلى ثلاث دول وتقسيم اليمن واقامة قواعد امريكية في الخليج وباكستان وغيرها؟
كيف يتم قياس الأمور؟

لماذا لم يتحدث الساده اعضاء مجلس الشعب عن لجنة تقصي الحقائق الموفده من امريكا للتفتيش على الحريات الدينيه بمصر ويتدخلون في أمورنا ويصدرون تقارير عن هذا الوضع سنويا ؟
لماذا لم يتحدثوا في امر وفد حلف شمال الأطلنطي الذي ضم 15 شخصا وجاء إلى مصر ليبحث أمور الكنيسه المصريه؟
كيف تقبلون أن بلدا آخر ياتي من أجل التفتيش علينا بهذه الصورة المهينه وتتحدثون فقط عن اليهود وبيريز أم أنكم تستغلون القضيه الفلسطينيه لتظهروا بمظهر الأبطال أمام الشعب وتريدون عزل الرجل من منصبه

...
الساده الأفاضل أعضاء مجلس الشعب
لو نعلم أن فيكم خيرا لصدقناكم في أي شيء تقولوه
لكنكم تركتم كوارث البلد وجلستم على كراسي المجلس وانتظرتم مؤتمر حوار الأديان الذي يُقام سنويا من أجل الهجوم المعتاد على شيخ الأزهر بسبب انه مد يده لفلان او ابتسم في وجه فلان
وعليكم أولا بالنظر إلى فواتير التليفونات وأسعار الحديد والأسمنت ومشاكل البطاله وغيرها أفضل من تصيد الأخطاء لرجل في حجم شيخ الأزهر
وأيضا عليكم بإحترام العلماء والتحدث عنهم بشكل محترم - حتى إن أخطأ- بدلا من السفاهه التي نقرأها في صحفكم
فمن العجيب أن يكون لديكم الجرأه في التهكم على شيخ الأزهر بأسلوب غير محترم في الوقت الذي لا يستطيع أن يقول أحدكم كلمه نقد واحده في وجه رئيس مجلس الشعب

27 يونيو، 2009

كفايه مبارك يا دستور


إن حدث وأكلت كباب ثلاث مرات يوميا لمدة اسبوع ربما تعرضت للمرض
والتنوع مطلوب في كل شيء حتى لا يصاب الناس بهذا الداء
فتجد الناس بعد فتره طويله من العمل المتواصل يغيرون الجو بعمل شيئا آخر
إلا جريدة الدستور
كانت في الماضي القريب جريدة أسبوعية ينتظرها الناس بشغف من أسبوع لآخر حتى يعرفوا مفاجأة العدد الجديد من حيث المواضيع ومقالات ابراهيم عيسى وغيره من الفضائح التي نحب جميعا أن نقرأها لأنها تكون شيقه إلى حد كبير
أما الآن وبالتحديد في الفترات الأخيره أصبحت جريدة لا تطاق
يوميا وبشكل مستمر
تفتح الجريدة ولا تجد بها شيء سوى الكلام عن حسني مبارك وجمال مبارك وسوزان مبارك
ويوميا تقرأ لإبراهيم عيسى فلا تجده يكتب إلا عن حسني مبارك وجمال مبارك والنظام الحاكم
ونادرا ما يكتب ابراهيم عيسى عن أشياء أخرى غير عائلة مبارك
حتى تشعر وأنت تقرأ جريدة الدستور أن هذه الجريدة تفتح خصيصا من أجل حسني مبارك وجمال مبارك
ولا أدري ما نهاية هذا الكلام
هذه الجريدة غلبت الصحف الحكومية كالأخبار والأهرام والجمهورية
فجميعهم لا يتحدث عن حسني مبارك وجمال مبارك بهذا الشكل المكثف والمستمر كما تتحدث الدستور
فأحيانا يكون العنوان الرئيسي للأخبار والأهرام خبرا لا يتعلق برئيس الجمهورية وهذا يحدث بشكل مستمر على الرغم من انهم صحف حكومية

وصحيفة الوفد -وهي معارضة للحكومة والنظام الحاكم- تتحدث أيضا في أمور أخرى بعيدا عن حسني مبارك وجمال مبارك في بعض الأحيان
ولم لا
فالجريدة لا تأكل عيش من وراء أخبار جمال مبارك
كما أن هذا التكثيف المستمر من جانب الدستور لجمال مبارك وحسني مبارك يشعرنا بأنها تقوم بعمل دعاية انتخابية مجانيه له
فلا يكاد يمر يوما حتى نرى صورة جمال أو حسني مبارك على واجهة الجريدة
وبالطبع في الصفحة الأولى يكون الكلام عن حسني وجمال هو الوجبة الرئيسية اليومية لإبراهيم عيسى
ومنذ أيام قام رئيس روسيا بزيارة مصر،
ولكن الدستور في اليوم التالي كان في مانشيت الصفحه صورتان
في أقصى اليمين حسني مبارك وفي أقصى اليسار جمال مبارك
يا ربي حتى عندما حضرت مناسبة مرور ثلاثون عاما على الثورة الإيرانية
لم تقول لنا الجريدة ما هي ثورة إيران وكيف حدث الانقلاب على الشاه بشكل عادي
ولكن كان العنوان الرئيسي للجريده "ثلاثون عاما على الثورة الإيرانية التي يكرهها حسني مبارك"
فتم الزج بإسم مبارك في الخبر لأن الخبر بدون الكلام عن مبارك لن يكون له طعم!
فصار كل خبر حتى لو كان عن بلدا آخر يجب أن يدخل فيه حسني مبارك لأنك تتحدث مع من يعارض مبارك وحكمه حتى يعطي الخبر مزيدا من البركه

لا أدري كيف يطيق القائمين على هذه الجريده هذا الوضع المستفز للناس
كيف اقوم بشراء جريدة يومية وكل يوم أجد صورة جمال مبارك في الصفحة الأولى بزعم أن هذه هي المعارضة؟
نريد أن نقرأ شيئا آخر
أريد أن أقرأ خبرا عن السعوديه، أو خبرا عن اليمن أو الجزائر وتحليلا لما يحدث هناك
أريد أن ألقي نظره على ما يحدث حولنا بالعالم
لا يوجد أي مبرر إلى أن أقرأ مقالا طويلا عن ثورة إيران أو عن محاكمة البشير ويكون الكلام مغلفا بحسني مبارك وجمال مبارك حتى أقتنع أنك رجل معارض وأنها جريدة معارضة
وهذا يعطيك إيحاء بأنه إن تحدث عن الثورة الإيرانية وأزمة البشير مع محكمة العدل الدولية دون ذكر اسم مبارك في الموضوع فإن الموضوع سيكون مثل الطبخة التي ينقصها الملح
يا سيدي الفاضل إن أرت أن تكتب عن مبارك وجمال مبارك والتوريث وفضائح الحزب الحاكم فلا يصح أن يكون بشكل يومي ومكثف
ولا يصح أن أفتح الجريدة فلا أجد داخلها -يوميا- سوى جمال مبارك وحسني مبارك وفضائح الحكومه
تمر أيام في الأسبوع ولا تجد داخل الجريدة صفحات رياضة
فإن أردت -كبني آدم عادي- أن تعرف شيئا عن الأهلي أو الزمالك أو لك أي اهتمام رياضي فإنك لن تجد ما تبحث عنه وعليك بشراء جريدة أخرى مثل الأهرام لأنه من المفترض أنك عندما تشتري الدستور فإنك لا تشتريها لأنك تريد جريده عادية بل تدفع فيها فلوس لأنك تريد أن تعرف ما هي آخر أخبار جمال مبارك وحسني مبارك،
ولهذا لا يوجد وقت عند القائمين عليها لفرد صفحات للرياضة - بشكل يومي-
أعلم أن جمال مبارك يريد أن يحكم مصر ويساعده في هذا حسني مبارك
وأعلم أن هناك فضائح كثيره داخل الحزب الحاكم
نحن نعرف هذا الكلام جيدا
لك أن تتحث عن هذا ولكن ليس بشكل يومي ومكثف
هاجم مبارك وهاجم جمال مبارك كما تريد لكن ليس ثلاث مرات قبل الأكل يوميا
فلا أريد أن أصحى من النوم صباحا وأجد جمال مبارك ينام بجانبي

عزيزي ابراهيم عيسى
أعتقد أنك أكثر واحد في العالم يتمنى أن يحكم مصر جمال مبارك
فإن حدث العكس فستغلق الجريدة
لأنك لن تجد شيئا تكتبه!

16 يونيو، 2009

تمكين المرأه بالقوه . .

تخطيء المرأه إن أعتقدت انها استطاعت أن تحصل على حقوقها المهضومه -من وجهة نظرها- بتلك القرارات الأخيره التي تضمنت تعديلا دستوريا يقتضي بعدد معين من المقاعد داخل مجلس الشعب
إن هذا القرار هو أكبر دليل على أن المرأه داخل المجتمع مفروضه عليه وليست جزءا مشاركا فيه بقوه
ولا أرى أي سببا يجعل السيدات أعضاء المجلس القومي للمرأه داخل مصر يطيرون فرحا بهذا القرار
فما حدث يمثل إهانه لها وليس حصولا على حقوقها التي تراها ضائعه داخل المجتمع
اعلم ان حصول الفرد على حقوقه ليس عن طريق التمكين - بالعافيه- داخل المنصب وفي نفس الوقت يكون باقي الناس غير راضيين عن ما حدث
وصعود المراه في المناصب يستلزم أن تكون هي متمكنه اولا في مجالها ،
وإن حدث وتقلدت منصب فلا يوجد أي مشكله وسيكون هذا حقها
اما أن تمسك المرأه بالمناصب لمجرد أنها مرأه فهذا من المضحكات المبكيات التي تحدث في بلدنا
ليس من الضروري أن أنال الرضا السامي من أمريكا التي تعطينا المعونه عن طريق أن اجعل المراه بين ليله وضحاها رئيسة جامعه
وليس ضروريا أن أقوم بحل مجلس الشعب وأفض الدورة البرلمانيه لكي أفرض على المجتمع 65 مقعدا بالقوه
إن كانت المرأه تريد مقاعد فعليه في مجلس الشعب فعليها بالعمل والنزول إلى الانتخابات وأن تقوم بفعل ما يفعله الرجال من جمع بلطجية الانتخابات والصرف بسخاء وعمل الشغل اللازم لدخول المجلس
لكن المرأه لا تقوى في الحقيقه على عمل ذلك
قد فعلتها شاهيناز النجار المسنوده من الحزب الحاكم وحصلت على مقعدها في مجلس الشعب
صحيح هي مسنوده ولكنها خاضت الانتخابات
فإن كانت أي مراه تريد ان تدخل مجلس الشعب فعليها بأن تفعل مثلها لا أن تأخذ المقعد بالقوه الجبريه
إنه أمر مثير للسخرية أن نقوم بتعيين المرأه في مناصب المستشار ورئيس الجامعه والمأذون وغيره من المناصب - بالأمر- ثم نظهر في وسائل الإعلام ونقول ها هي المراه قد انتصرت وحصلت على حقوقها
لا أدري كيف نضحك على أنفسنا بهذه الطريقه البلهاء
....
منذ عدة أيام شهد الرئيس محمد حسني مبارك الإحتفال بيوم تفوق القوات الخاصة
وجدنا على الصفحة الولى بالصحف سيادة الرئيس يقلد إحدى الفتيات وساما
وهذا لأنها من القوات الخاصه " وبتنط بالبراشوت" مثلها مثل الرجل!
طبعا هناك من قال وما المشكله، في اسرائيل وأمريكا يتم تجنيد النساء
لكن لم يسأل أحدهم نفسه، هذا شأنهم وهم أحرار، لماذا نتشبه بهم في هذا الأمر؟
وما الذي عاد علينا حتى نجعل احدى الفتيات تقفز بالمظله من طائرة؟
هل من قلة الرجال مثلا بحثنا عن فتاه لكي ترمي نفسها من الطائرة بالبراشوت؟
...
قد تصل المراه إلى أعلى المناصب وهذا حقها
لكن لا داعي لإهانتها عن طريق فرضها على المجتمع بالقوه
فقوة المراه تكون في تقلدها للمنصب عن حق بتعليمها وثقافتها وليس بأن نحشرها في كل عمل لا يفعله إلا الرجال حتى نثبت لأنفسنا أنها قادره على فعل هذا الشيء
وما يفعله الرجل ليس بالضروري أن تفعله المرأه حتى نثبت انها قادره على تطوير المجتمع
ولو كان الرجل والمرأه يقومان بفعل نفس الواجبات لما خلقنا الله ذكرانا وإناثا ولكنا جنسا واحدا يعيش على الأرض
فالأرض يلزم لتعميرها الذكر والأنثى وكل في مجاله وفيما يقدر عليه
فأحترموا المرأه ولا تجعلوها فرضا على المجتمع بهذا الشكل المهين

30 مايو، 2009

أوباما المنتظر

باراك أوباما
الكل في انتظار هذا الرجل وفي يده العصاه السحرية التي سيتم حل كل المشاكل بها وفي غمضة عين
لا تدري على أي أساس تم هذا الإعتقاد من جانب الكثيرين
وما دخل رئيس أمريكا ببلد مثل مصر لكي يتم حل مشاكلها على يديه
وكأن الأمريكان قاموا بإنتخاب اوباما ليس من أجل حل مشاكل أمريكا ولكن من أجل حل مشاكل الشرق الأوسط ومصر على وجه التحديد
ومن سذاجة المعارضين في مصر أعتقادهم بأنه سيقوم بحل مشاكلهم ونشر الديمقراطيه بالبلد ومن ثم حصولهم على ما يتمنوه من نفوذ وسلطه داخل البلد
هذا الرجل الذي ينتظروا منه أن تحل الأمور على يده جيشه يحتل دوله أسمها العراق ويقتل منهم الكثير يوميا
هذا الرجل جيشه يحتل افغانستان وقواته منتشره في قطر والسعوديه والكويت واليمن وتقريبا يحتل معظم أراضينا العربيه
هذا الرجل يأتي في المقام الأول من اجل المحافظه على أمن وامان دولة اليهود التي تتحكم في أمريكا كيفما تشاء ولهذا يعطي المعونات وبسخاء للإدارة المصرية حتى يضمن عدم وجود مشاكل مع اليهود في المستقبل وهذا على اعتبار أن مصر هي أكبر خطر في الدنيا على اسرائيل
فدوله بها 80 مليون وملاصقه لليهود يجعلهم لا يأمنون على أنفسهم دائما
ومهما حدث من تطور للعلاقات بينهما فهذا لا يعني الأمان بين الكيان الصهيوني وبلد مثل مصر كان بينهما ثلاث حروب متتالية في أقل من ربع قرن

فلو حدث وخرجت مصر من جلباب أمريكا ربما تكرر سيناريو 67 و 73 مرة أخرى وحاليا اليهود يحاربون على العديد من الجبهات ولا يريدون فتح جبهه مع مصر هي ستكون الأصعب والأخطر بلا شك على مستقبل الدوله اليهوديه
فلو تكلف الأمر صرف القليل من المعونات العسكرية والأموال في مقابل أمن وأمان الدوله اليهوديه فهذا أمر مفيد ولن يضرهم في شيء
كما أن صرف المعونات العسكرية وتسليح الجيش المصري يضمن لأمريكا أن تبقى اسرائيل على الدوام في حاجه إلى امريكا ولا تفكر في يوم في ان تستغنى عنها على أعتبار انها لن تستطيع الوقوف وحدها أمام العديد من البلاد العربية مثل مصر وسوريا وغيرهم
فكما تركوهم يذوقون المرار في الأيام الأولى بحرب اكتوبر حتى استنجدوا بالأمريكان وعرفوا وقتها أنه مهما تحكم اليهود في أمريكا فلن يكون هذا سببا في الاستغناء عنها في أي يوم مستقبلا
وان امن أمريكا هو امن اسرائيل والعكس

كما أن وجود اسرائيل في أحضان العرب – جغرافيا- يضمن بيع السلاح الأمريكي للعرب إلى ما شاء الله وتدور عجلة المصانع هناك بصفه مستمره
فأمريكا حاليا تتبع سياسة بث الخوف في قلوب الجميع بما فيهم اليهود حتى لا يستغنى أحدا عنها مطلقا ولكي لا تتكرر اخطاء الماضي عندما ذهب البعض إلى روسيا وخسرت أمريكا الكثير
وفي الوقت ذاته هم يتحكمون في العالم
ولهذا فإنه من الحماقه ان نتخيل أن رئيس أمريكا سيبكي لحال الديمقراطية في مصر لأن هذا شيء لا يخصه
وأن ننتظر مكاسب من وراء هذا الرجل فهذا هو الحمق بعينه
يمكن ان يكون المكسب الوحيد الذي يحققه بعض المعارضين داخل مصر هي ان يخرج أحدهم من السجن أو يعطي اوباما – قرصة ودن- للمسئولين المصريين بسبب المعارضين الذين هم وجودهم هام وحيوي من اجل الضغط على مصر وقت اللزوم
وهذه هي فائدة المعارضة بالنسبة لأمريكا
ولهذا هي باستمرار على اتصال بجميع الجهات
بدءا من الاخوان المسلمين مرورا بنصارى المهجر والبهائيين والشيعه وغيرهم
...
إن من المستحيل على بلدا مثل أمريكا أن تساهم في نشر الديمقراطية داخل بلاد العالم الثالث
لأن نشر الديمقراطية في هذه البلاد يضعها على الطريق الصحيح وهذا ليس في مصلحة اكبر دوله في العالم والمسيطره على كل شيء
لأنه لو أنصلح الحال في بلاد العالم الثالث لن يكون هناك حاجه إلى أمريكا وهم يعلمون هذا جيدا
كما أن إصلاح الأمور لن يفيد المعارضين في شيء
فهناك مستفيدين من الأوضاع السيئه سواء كانت أمريكا او المعارضة او الحكومه
أنت ترى ان الأوضاع داخل بلدك ليست على ما يرام
ولكن مصائب قوم عند قوم فوائد
وعندما يرى بعضا من الناس أن المستفيدين من هذه الأوضاع السيئه يحصلون على كثير من المزايا تجدهم انضموا إلى أي طرف بحيث ينال من الحب جانب لعله يكون مثلهم في أحد الأيام وينتشل نفسه من الضياع المادي والإجتماعيٍ

ولنعلم جميعا ان الأمريكي او الأوربي ليس بغبي لكي يصلح لك أحوال بلدك ويجعلك متقدما مثله
ولهذا فأوباما أتي بطائرته من أمريكا إلى الشرق الأوسط من أجل بحث مصلحته وليس من أجل سواد عيون العرب والمسلمين لأننا لا نعنيه في أي شيء
وأن تضع الآمال على زيارته في إصلاح الأمور أكبر دليل العجز
وان كنت ترجى منه العكس فأنظر إلى ما يحدث بالعراق وقد قاموا بإحتلالها
هل نشروا السلام والديمقراطية بين الناس أم فعلوا شيئا آخر . .

23 مايو، 2009

هشام طلعت .. الصيد الصعب على عشماوي !

عندما قالوا لمحسن السكري قاتل سوزان تميم كيف لهشام طلعت أن يعطيك 2 مليون دولار -وهو مبلغ كبير- نظير قتل سوزان تميم
أجاب ضاحكا بأن هذا المبلغ هو عبارة عن سيجارة في علبة السجائر الخاصة به !
ومهما كان حكم المحكمه
فرجل بهذا الحجم -2 مليون دولار بالنسبة له عباره عن سيجاره- لا يمكن أن يترك نفسه فريسه لعشماوي أبدا مهما كان الثمن
فالملياردير عندنا – وفي أي مكان- مهما أرتكب من اخطاء يمكن أن يعالج الأمور بفلوسه
قد يقول القائل أن القانون يمشي على الجميع
ولكن هناك من يعرف كيف ينجو بنفسه حتى لو كان داخل السجن وهذه طرق أصحاب الملايين
أنظر مثلا إلى معيشة حسام أبو الفتوح او الملياردير مجدي يعقوب صاحب المؤسسه الثلاثية داخل السجن وانظر إلى أي مسجل خطر أو أي مسجون عادي في أي قضيه أخرى
هل حسام أبو الفتوح مثلا كان يقوم بمسح حمامات السجن يوميا وينتظر زيارة أهله كل شهر ربع ساعه ليحصل منهم على أطعمه وسجائر وفلوس يمشي بها حاله داخل السجن مثل باقي المساجين؟
بالطبع لا، بل ياتي له الأكل من أفخم المطاعم يوميا وعنده كل ما يطلبه وهو داخل السجن من اطباء ووسائل اتصالات ويدير أعماله بشكل طبيعي بينما المسجون العادي يعاني أشد معاناه أو انه يعيش عادي مثل باقي الناس
فكما أن الملياردير لا يعيش مثل باقي البشر في الحياه العاديه فإنه أيضا داخل السجن لا يعيش مثل باقي المساجين

يجب ان نعي تماما ان صاحب المال والنفوذ يحفظ الفروق بينه وبين الناس حتى لو كان مجرم
وعلى هذا الأساس فمن المستحيل أن يترك واحد مثل هشام طلعت نفسه ُيعدم بسهوله حتى لو أدين
فيمكن ان ينقذ نفسه من هذا الحكم بعدة طرق وبالتأكيد هو يفكر في هذا من الآن ويبحث عن كيفية الخروج من هذا المأزق الكبير
فحتى لو تم رفض النقض وتم الحكم النهائي بالإعدام -وهذا مستحيل- يمكن له أن يهرب
ما المشكله لو قام بدفع 10 أو 20 مليون دولار مثلا نظير انه يهرب من السجن
أو تتم اعادة محاكمته ويكون القاضي -ابن حلال- ويخفف عنه الحكم أو يطلعه براءه
هل هذا أمر صعب؟
...
ان من السذاجه أن نتخيل أن هذا الرجل سيعدم
فهذا الرجل من نوعية الناس الذين يعيشون في الدنيا وهم فوق القانون
فكيف يصعب عليه أن يكسر القانون خاصة إذا كان الأمر متعلقا بحياته؟
...
المتهم هو الملياردير هشام طلعت مصطفى
ويترافع عنه فريد الديب أكبر محامي في مصر
وتريدون أن يتم اعدامه مثل باقي الناس الذين يرتكبون جرائم قتل؟
هي سايبه ولا ايه؟

25 أبريل، 2009

إطلاله على مجاهد حقيقي . .

لا يعرفه الكثير من أبناء الأمه العربية
بل لا أبالغ إن قلت أنه لا يوجد من يعرفه سوى أقل القليل
إنه سامر بن عبد الله السويلم الشهير ب "خطاب" أمير المجاهدين الأجانب في القوقاز
سعودي الجنسية من عائلة ثرية - من مواليد عام 1970
جاهد ضد المحتل الروسي في أربع بلدان هي أفغانستان والشيشان ووطاجكستان وداغستان
لم يسعى إلى مناصب في البلاد التي جاهد فيها ولم يكن له في
"الشو الإعلامي"
كان يعمل فقط لوجه الله ثم للقضية التي يحارب من أجلها
حتى بعد أن رحل المحتل الروسي عن أفغانستان وبدأت الفصائل هناك تتصارع مع بعضها على السلطه تركهم وذهب إلى حال سبيله
هذا الرجل يوجد مثله ممن يجاهدون ابتغاء وجه الله فقط
فلا هو بالإرهابي يقتل أي أحد غير مسلم ولا هو يتخذ من قتل أبناء أمته ستارا لتنفيذ أفكار فاسده في عقله بحجة الجهاد
ولم يسبق له أن أعتدى على أحدا أو قام بتنفيذ مخطط لقتل أحدا من غير المسلمين لم يفعل للأمه شيئا

قيل عن "خطاب" الكثير، ولكن من بين المباديء التي أحب أن أنقلها لك عنه

1- عدم التدخل بالقضايا الداخلية إلا بالإصلاح
2- استشارة العلماء وأهل العلم والحكمه والبعد عن الإجتهاد الشخصي
3- الإبتعاد عن التحزب والتفرقة
...
وإن استعرضنا هذا الجزء القليل من المباديء التي كان يسير عليها هذا الرجل لوجدنا أن من يطلقون على أنفسهم مجاهدين ومقاومين حاليا في العالم العربي أبعد ما يكونوا عن فكر هذا الرجل
فلم يقول أن الحاكم السعودي كافر لتعاونه مع الأمريكان لأن هذا ليس شأنه
فهو يعرف حدوده وحدود ولي الأمر جيدا ولا يتحدث فيما ليس له به علم
ولم نسمع أنه أراد أن يخرب بلده -السعوديه- تحت غطاء الجهاد في سبيل الله

بل كان يخاف على بلاد المسلمين ويريد الإستقرار لها دائما
وكان ينصح بإستشارة أهل المعرفة والبعد عن الإجتهاد الشخصي لأنه لا يعرف كل شيء في الدنيا ولإيمانه بأن هناك من يفهم ويقدر الأمور أفضل منه
فلا هو قال على نفسه عالم ولا هو قال على نفسه أنه يفهم في كل شيء ومن ثم لم يتخذ قرارات حمقاء ينتج عنها إلحاق الضرر بالبلاد الإسلامية كما فعل ويفعل غيره الآن ونطلق عليهم مقاومين


أتذكر مقتل السفير المصري ايهاب الشريف -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- في العراق على يد -المجاهدين- هناك انتقاما من مصر عام 2005 أنتقاما من مصر التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني والصليبي

وقد قال بيان الجماعه في ذلك الوقت أنهم نفذوا "حكم الله" في سفير الكفار !
وياللعجب على تنظيم القاعده في بلاد الرافدين الذي أرتكب هذه الجريمة الحمقاء بزعامة الزرقاوي
تركوا الأمريكان الذين يحتلوا أراضيهم وكان مخططهم الكبير هو قتل السفير المصري لأن في هذا أنتصار كبير لهم على الكفره
لا أعلم ماذا سيقول هؤلاء الظلمه يوم القيامه أمام رب العالمين وقت الحساب على قتلهم هذا الرجل البريء الذي لم يفعل لهم شيئا


اطلاله سريعة على العمليات التي قام بها (هذا الجزء منقول)
حضر خطاب أغلب العمليات الكبرى في الجهاد الأفغاني منذ عام (1408 هـ=1988م)،
ومن ضمنها فتح جلال آباد وخوست وفتح كابل في عام (1413 هـ=1993م).
وبعد أن رحل من أفغانستان ومعه مجموعة مكونة من ثمانية مجاهدين مباشرة إلى الشيشان في ربيع 1995- لاحظ أن العدد فقط 8 ولكن كل واحد منهم يعتبر ب 1000 رجل ممن نشاهدهم الآن- قام بعدة عمليات عسكرية، أولاها كانت في (رمضان 1413 = مارس 1996م) وعرفت باسم "ياريش ماردي" وشارك فيها 13 مقاتلا فقط، وقتل فيها 252 جنديا روسيا وأصيب 58 آخرون بعد تدمير 13 دبابة و24 عربة مدرعة و12 عربة لنقل العسكريين.
وفي عمليه أخرى هاجم خطاب ثكنة عسكرية عام (1412هـ=1995م) بالقرب من قرية "خاراشوي" ودمر المبنى بالكامل حيث لقي 34 جنديا روسيا مصرعهم وأسر 23 آخرون، بالإضافة إلى أكثر من 45 عملية أخرى قام بها أسفرت عن مصرع حوالي 9340 جنديا روسيا على مدار 7 سنوات.
وفي يوم (28 من ذي القعدة 1416 هـ=16 أبريل 1996م) قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين "شاتوي" وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهدا لمهاجمة طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان، حيث قتل 223 عسكريا روسا من ضمنهم 26 ضابطا كبيرا، ودمرت جميع السيارات بالكامل، ونتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات.
وقاد خطاب يوم (23 من شعبان 1418 هـ= 22 ديسمبر 1997م) مجموعة مكونة من مائة مجاهد ودخلوا بعمق 100 كيلومتر في الأراضي الروسية حيث القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس
......................
لو عقدنا مقارنه بينه خطاب وبين -العالم المعفنه- الموجودين على الساحة العربية لكانت المقارنة ظالمه
فمن يطلق عليهم العرب الآن -مجاهدين في سبيل الله- عبارة عن مجموعه من المنتفعين والمصلحجية والذين يريدون أن يسيطروا على البلاد الموجودين فيها ويتناحرون على المناصب ويخربون بلاد المسلمين وبلادهم بأيديهم بينما لا يفعلون بالعدو ما فعلوه بأبناء بلدهم
كما ان هناك ممن يطلقون على أنفسهم مجاهدين يتهمون مسئولي بلادهم "بالكفره" ولا أدري من تكون يكون حتى يطلق على رجل مسلم بأنه "كافر" مهما كان منصبه
أما الرجل الذي نتحدث عنه لم يكن يتحدث في هذه الأمور على الإطلاق
بل ترك كل مسئول يفعل ما يشاء لأنه أدرى بالأمور منه
حتى لو حدث وأخطأ هذا المسئول فإنه لا يحاربه أبدا

فهناك أعتبارات سياسية وقتيه يمكن أن تجعل الحاكم يتصرف بطريقة ما في الشئون الخارجية يمكن أن تراها أنت خاطئه من وجهة نظرك ولكنك قد لا تعي الأمور جيدا


مات خطاب بعد أن تسلم رساله مسمومه من أحد الخونه في 28 أبريل عام 2002
وقد قطع التليفزيون الروسي الإرسال ليعلن موت خطاب ويزف البشرى إلى الجميع بعد أن ظلت المخابرات الروسية لمدة سنه كامله تسعى لقتله وتدبر هذا الحادث
فهذا الرجل كان يمثل كارثة لبلد كبير في حجم روسيا ووفاته أراحتهم إلى حد كبير
ولم يصدقوا أنه مات إلا عندما شاهدوا جثته بأعينهم
رحمه الله وجعل مثواه الجنه إن شاء الله


شتان الفارق بينه وبين "الغجر" الموجودين على الساحه حاليا
فهذا يجاهد عن طريق ارتداء الكوفيه الفلسطينيه الشهيره أمام الكاميرات
وآخر يشتم في اخوانه ويلعنهم في وسائل الإعلام
وآخرون يتناحرون من أجل السيطره على السلطه
ثم يضحكون على الناس ويقولون أننا رجال المقاومه
وأننا نريد أن نقاوم المحتل لكن الحاكم المصري يقف مع المحتل ضد المقاومة
وأن دول الإعتدال -منهم لله- هم السبب فيما يجرى لنا
ويتواصل البكاء والعويل على شاشات الفضائيات المأجوره والصحفيين الذين يكتبون بالدولار من اجل سب ولعن بلادا بعينها
فلو كنتم بالفعل تعملون لوجه الله تعالى وبإخلاص ونواياكم سليمه لما قلتم هذا أبدا
أنظروا إلى هذا الرجل لتعلموا ما الفرق بينكم وبينه
وشاهدوا أفعاله وتصرفاته
ربما تتعلمون منه شيئا عن الجهاد الحق البعيد عن المصالح

11 أبريل، 2009

سماحة السيد حسن توشيبا - عجل الله أجله



وعادت مرة أخرى الضفدعة الحمقاء لتخرج علينا من جحرها الذي طالما استترت داخله
وتخرج فقط عبر لسانها القذر لتطل علينا من حين لآخر وترمي زبالة جهلها علينا
إنه سيد المقاومه ونجم شاشات التليفزيون الكبيرة الحجم ومؤسس جهاد شاشات البلازما في البلاد العربية السيد (حسن توشيبا) الذي يجاهد هذه الأيام عبر شاشات البلازما الكبيرة الحجم وينتقد مصر بينما هو يختبيء في جحره مثل الفئران ولا نسمع له سوى صوت عالي فقط عبر شاشات البلازما
لم يكفيه تطاوله على مصر ايام حرب غزه
بل وعاد وتطاول عليها مرة أخرى بعد أن انكشف مخططه القذر بالعبث بأمن البلاد
المشكله الكبيره الآن هي في عقلية المواطن العربي
عندما يشاهد هذا الأحمق وهو يتحدث عن ارسال بعضا من معاونية لتهريب الأسلحه على حدود مصر يقولون أن هذه هي المقاومه الشريفه وانه فعل مالم تفعله مصر
ولا أدري لماذا لم يقوم بتهريب الأسلحه عبر شمال اسرائيل الملاصق للجنوب اللبناني
فلو نظرنا إلى خريطة دولة فلسطين لوجدنا ان لها حدود مع بلاد عربية أخرى غير مصر
وعلى ا لرغم من هذا فقد أتي هذا الأحمق بأحد الإرهابيين المنتمين لحزبه لكي يقوم بتجنيد البسطاء والمعاونين له واغرائهم بالمال لينفذ ما دربه عليه
في البدايه لم يصدق العرب الاتهامات المصرية الموجهه إليه وقالوا أن النظام المصري يكذب دائما وانه من المستحيل أن يفعل نصر الله –البطل- في نظرهم هذه الأفعال
لكن الغريب انه بعد أن اعترف بهذه الجريمة وجدنا من الأخوه العرب تعليقات تبرر له أفعاله وكأنه منزها في نظرهم عن الأخطاء وأن مصر هي ام الخيانه
قالوا أنه رجل شريف غيور على المقاومه واراد أن يساعد أخوانه المحاصرين في غزه فما المشكله في هذا الأمر؟
رجل يريد أن يساعد الأخوه في فلسطين فيقوم بإستخدام حدود بلدا آخر غير بلده لكي يهرب إليهم السلاح عبرها!
هل سيناء هي ملكيه خاصه به حتى يعبث بها بهذا الشكل الغبي؟
لا أدري اي منطق يتحدث به نجم تليفزيونات المستقبل
كيف تبررون له أفعاله الخاطئه لمجرد انكم تكرهون مصر؟
رجل تتهمه مصر والبحرين واليمن والمغرب بزعزعة استقرار بلادهم وهناك من يكذب كل هذه البلاد ويصدق نصر الله!

وفي تصريح غريب للسيد منتصر الزيات قال في جريدة الدستور أن الحكومه تريد منا أن نكره حزب الله

يا سيد الزيات، مالك انت ومال حزب الله ومن طلب منك أن تحبب الشعب فيه أو تكرهه؟
حتى لو كنت تدافع عن من هم بالقضيه فعلاقتك بالقضية فقط هي أن تثبت للمحكمه انه لا علاقة لموكلك بحزب الله وليس ان تقول ان مصر تسعى إلى ان يكره الشعب المصري حزب الله لأن هذا أمر لا يخصك
ثم عاد وقال أن المتهم أعترف تحت التعذيب في إيحاء للناس بأنه تعرض للضغط من جانب السلطات المصرية
ونسي السيد المحامي الفاضل أن من أرسله -حسن توشيبا- قد اعترف بهذا حرفيا أمام الناس
يعني ألاعيب المحامين لإستعطاف الرأي العام تجاه المجرم لن تفيد هذه المره
أم هو نظام موجود في عقلية الناس كلها وهو طالما تم القبض على مجرم إذن فالشرطة هي التي على باطل بينما المجرم على حق ولكي نقنع الناس بهذا الأمر علينا أن نذكر الناس بالفضائح التي فعلتها الشرطه مسبقا لكي نثبت أن هذا المجرم بريء!
ولماذا نحن دائما نتصرف بهذه الطريقه
لماذا عندما يكون هناك خلافا بين الرئيس مبارك وبين شخصيه عربية فإننا نأتي في صف الشخصيه العربية ونقف بجانبه ونفتري على بلدنا لمجرد أننا نعارض مبارك في قضايانا الداخليه؟
ألا يحين لنا الوقت لكي نفرق بين الشئون الداخليه والخارجيه في تعاملاتنا مع مبارك؟
هل معنى أنك معارض أنك توافق الأغراب على تدمير بلدك لمجرد انك معارض؟
أي منطق هذا نتحدث به؟

تطل علينا من حين لآخر تصريحات غريبة وعجيبه من قادة جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر لا نجد لها أي تفسير ولا مبرر
ربما وجدنا لها مبررات عند المؤيدين لهذه الجماعة من المصريين
لأنه من المعروف أن هذه القيادات لا تخطيء أبدا في نظر مؤيديهم وأنهم فوق قانون الخطأ المتعارف عليه عند البشر فإن قلت أن فلان من أحد قيادات الإخوان مخطيء في شيء ما فأنت على الفور أحد رجال الحزب الوطني

حتى ولو أخطأ في القول فإن هناك تبريرا لأعضاء وقيادات الجماعة بحيث تدفع عنه الخطأ وجعله أمرا أنت لا تفهمه وأنت قمت بتفسيره على هواك ولهذا حكمت عليه بأنه مخطيء
لكن في هذا الأمر لا يحتمل هذا الهراء أبدا
بالإضافة إلى التصريحات الفاضحة التي تشكر في ثورة الخميني وتحديد أنواع الخلاف بين السنه والشيعة على لسان الأخ يوسف ندا والذي اكتشف فجأه أن الخلاف بين السنه والشيعه خلاف فرعي وليس خلاف عقائدي "وبالطبع هذا إما أنه رجل جاهل أو أنه يصرح بهذا التصريح لشيء في نفسه الله أعلم به ووصولا إلى مصلحه شخصيه مع هؤلاء"
أطلعنا الدكتور عصام العريان بالأمس بتصريح غريب يطالب فيه بتقديم ترضية من حزب الله لمصر واغلاق الملف لأنه أخذ أكثر من حقه!
والسؤال الآن
من هو عصام العريان لكي يتحدث في هذا الأمر؟
ومن هو عصام العريان حتى يطالب أو لا يطالب بترضية أو غير ترضيه؟
ومن هو العريان حتى يحدد أن حجم الخلاف بين مصر وحزب الله كبير أم صغير؟
والمضحك أنه قال أن المقاومه كانت تقدم العون للأخوه في غزه عبر الحدود المصريه وهذا يبرر فعلته

يا سيدي الفاضل وهل الحدود المصرية -عزبة أم حسن نصر الله- حتى يستخدمها كيفما يشاء؟
أين عقلك يا عريان وأنت تصرح بمثل هذه التصريحات
من الواضح الآن أن موقف هذه الجماعه يحيط به الغموض من تصريحات المسئولين بها
فهذا يدافع عن مجرم اخترق الحدود المصرية وقام بتجنيد البعض لمساعدته في أفعاله، ومهدي عاكف يدافع عن ثورة الخميني، ويوسف ندا يعتبر أن من يسبون الصحابه والسيده عائشه الخلاف معهم خلاف فرعي
بالتأكيد أن بينهم مصلحه وإلا لم يكونوا ليدافعوا عنهم ويخطبون ودهم بهذه الطريقه الفاضحه
ولم لا
فالدنيا الآن مصالح
والذي تغلب به عليك اللعب به
وبما أن ايران وحزب الله أعداء للحكومه المصريه، الإخوان أيضا يعادون النظام الحاكم في مصر
فلا مانع من أن يكون حزب الله وإيران والإخوان متعاونين معا على أساس أن عدو عدوي يصبح صديقي
والمسأله في البداية والنهاية هي لعبة أطماع سياسية
وفي هذه اللعبه لك أن تفعل ما تشاء حتى وإن كان على حساب بلدك
وعليك السير في هذه اللعبه إلى النهاية ربما تصل لشيء مما كنت تحلم به من سنين طوال
ولنتخذ جميعا حرب غزه والدفاع عن فلسطين ستارا لتنفيذ مصالحنا
حتى وإن أعتبرت أن سب الصحابه والسيده عائشه شيء من الفرعيات!